التوقيت: 2026-03-03 9:29 مساءً
ابحث حسب النوع

الصين تستورد أول شحنة قمح أرجنتيني منذ التسعينيات مع تخفيض الرسوم الجمركية

الصين تستورد أول شحنة قمح أرجنتيني منذ التسعينيات مع تخفيض الرسوم الجمركية

بدأت الصين استيراد أول شحنة قمح من الأرجنتين منذ عقود، في ظل موسم زراعي قياسي بمنطقة بامباس، وتبني الرئيس خافيير ميلي سياسة تخفيض الرسوم الجمركية على الصادرات الزراعية لتعزيز صادرات بلاده.

تقوم شركة “كوفكو إنترناشونال” الحكومية بتحميل الشحنة في منشآتها بمدينة تيمبيوس الواقعة على نهر بارانا، مركز التصدير الأرجنتيني، لتكون هذه أول شحنة قمح توجه إلى الصين منذ تسعينيات القرن الماضي. ومن المقرر أن تنتقل السفينة إلى أحد الموانئ على المحيط الأطلسي لتحميل 65 ألف طن متري إضافية من القمح قبل الإبحار نحو الصين.

يأتي هذا الاستيراد في ظل انخفاض أسعار القمح الأرجنتيني عالمياً، نتيجة موسم زراعة شبه مثالي أدى إلى محصول وفير. وقد دخل تخفيض الرسوم الجمركية على الصادرات حيز التنفيذ في 12 ديسمبر، حيث تم تقليل رسوم القمح بمقدار نقطتين مئويتين لتصبح 7.5%، مما جعل الصادرات الأرجنتينية أكثر قدرة على المنافسة في الأسواق الدولية.

على الرغم من أن فرض رسوم على الصادرات غير شائع في كثير من البلدان، فإن الأرجنتين تعتمدها منذ بداية القرن لتمويل الإنفاق الحكومي. ويخطط الرئيس ميلي، الذي يتبع سياسات تحريرية تهدف إلى تحرير الاقتصاد، لإلغاء هذه الرسوم بالكامل في المستقبل.

توسع واردات الصين من المحاصيل الأرجنتينية

تعكس هذه الصفقة اتجاه الصين المتزايد لشراء المزيد من المحاصيل من أميركا الجنوبية، خاصة في ظل النزاع التجاري المستمر مع الولايات المتحدة. ففي العام الماضي، قبل تولي دونالد ترمب الرئاسة، فتحت بكين الباب أمام استيراد القمح والذرة من الأرجنتين ضمن جهودها لتنويع مصادر الغذاء.

خلال فترة ولاية ترمب الأولى، سمحت الصين باستيراد كُسب فول الصويا الأرجنتيني، واستلمت أول شحنة منه مؤخراً عبر شركة “بنغ غلوبال”. كما تم تحميل شحنتين إضافيتين متجهتين إلى الصين على نهر بارانا في أكتوبر، رغم عدم تسجيل أي صفقات للذرة حتى الآن.

تحديات جودة القمح الأرجنتيني

رغم حجم المحصول الكبير، يعاني القمح الأرجنتيني من جودة أقل بسبب انخفاض محتوى البروتين، ما قد يؤثر على الإيرادات الجمركية التي تعتمد عليها حكومة ميلي لتعزيز احتياطيات الدولار لدى البنك المركزي. وأشار مجلس بورصة “روزاريو” للتجارة إلى أن انخفاض محتوى البروتين يؤثر سلباً على الأسعار التي يدفعها المشترون الدوليون.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.