التوقيت: 2026-03-07 9:32 مساءً
ابحث حسب النوع

السعودية تحقق تقدمًا مبكرًا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعيد تشكيل سوق العمل

السعودية تحقق تقدمًا مبكرًا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعيد تشكيل سوق العمل

تسجل المملكة العربية السعودية تقدمًا ملحوظًا في الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر عدة قطاعات رئيسية، من بينها التصنيع، النفط، السياحة، وإدارة الحشود، وفقًا لما ذكره محمد الخواجا، الشريك المؤسس في صندوق “فكر فنتشرز”.

وأوضح الخواجا في مقابلة أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يحقق عوائد سريعة من خلال زيادة الكفاءة التشغيلية وتحسين جودة خدمة العملاء، بالإضافة إلى فتح آفاق جديدة لحلول اقتصادية غير متاحة في النماذج التقليدية. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح مستخدمًا في معظم المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، حتى في القطاعات التي لا تعتمد تقنيًا بشكل أساسي.

تقرير كيندريل يكشف توقعات المؤسسات السعودية

أشار تقرير “جاهزية الذكاء الاصطناعي 2025” الصادر عن شركة كيندريل إلى تقدم المؤسسات السعودية إقليميًا في تبني هذه التكنولوجيا رغم التحديات المرتبطة بالبنية التحتية. وأفاد التقرير بأن 91% من المؤسسات في المملكة تتوقع حدوث تحول في سوق العمل خلال عام، يتمثل في إعادة تصميم الوظائف بدلاً من استبدالها. كما أشار إلى أن 53% من التنفيذيين يواجهون صعوبات تقنية، أبرزها الأنظمة القديمة وقلة التكامل بين الأنظمة.

وقد بادرت السعودية بإطلاق الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي في نهاية عام 2020، فيما أُنشئت شركة “هيوماين” في مايو تحت مظلة صندوق الاستثمارات العامة بهدف تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي واستثمارها في السوق المحلي.

تحديات المهارات البشرية والتدريب المستمر

فيما يخص فجوة المهارات، أكد الخواجا على أهمية استمرار الشركات في تدريب موظفيها على مهارات جديدة، مشيرًا إلى أن هذه الفجوة تمثل تحديًا عالميًا. وأضاف أن التجربة السعودية تعتمد على منصات تعليمية وتدريبية متخصصة لتطوير مهارات في مجالات مثل هندسة البيانات، الأمن السيبراني، إدارة البيانات، والبنية التحتية السحابية.

وأبرز أن الجامعات والمبادرات الوطنية توفر قاعدة تعليمية متينة، لكن الشركات لا تزال مطالبة بدور فعال في تعزيز قدرات موظفيها. وأشار تقرير كيندريل إلى أن 94% من المؤسسات تواجه صعوبة في مواكبة سرعة التطور التقني، بينما يعاني 35% من القادة من فجوات مهارية. كما أكد أن التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي يتطلب تحديث الأنظمة، تعزيز القدرات السحابية، والاستثمار في تطوير المهارات البشرية.

يُذكر أن السعودية حلت في المرتبة الثالثة عالميًا من حيث نمو الوظائف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، بعد الهند والبرازيل.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.