شهد الذهب يوم الجمعة تراجعاً جزئياً في خسائره بعد موجة ارتفاع تجاوزت 25% منذ بداية الشهر، لكنه لا يزال يواجه ضغوطاً في ظل قوة معتدلة للدولار الأمريكي. جاء ذلك بعد أن استعاد الدولار بعض الزخم الإيجابي بدعم من أنباء عن اتفاق محتمل في مجلس الشيوخ لتمويل الحكومة الأمريكية للفترة المتبقية من السنة المالية، مما خفف من حالة عدم اليقين السياسي على المدى القريب.
تراجع الذهب إلى مستوى قرب 5100 دولار رغم الارتفاعات القياسية التي سجلها خلال الأسبوعين الماضيين. وفي الوقت نفسه، يستمر القلق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى توقعات انخفاض أسعار الفائدة الأمريكية، في التأثير على تقديرات الدولار، مما يساهم في دعم المعدن النفيس منخفض العائد.
إلى جانب ذلك، تظل التوترات الجيوسياسية وتهديدات الرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية عوامل تؤثر على معنويات المستثمرين، مما يساعد في تقليص خسائر الذهب. ويحث هذا الوضع المتداولين على توخي الحذر قبل تأكيد أن زوج الذهب/الدولار XAU/USD قد بلغ ذروته.