شهد الذهب تقلبات خلال الجلسة الآسيوية، حيث انخفض إلى مستويات دون 4800 دولار قبل أن يستعيد جزءًا كبيرًا من خسائره ويرتفع فوق 4900 دولار في الساعات الأخيرة، على الرغم من محدودية فرص الصعود.
تلقى المعدن الأصفر دعماً من التوقعات المتساهلة للبنك الاحتياطي الفيدرالي، بعدما أظهر تقرير ADP الأمريكي الضعيف يوم الأربعاء تراجعاً في سوق العمل، مما عزز التوقعات بخفض أسعار الفائدة، وهو ما يدعم الطلب على الذهب كأصل لا يدر عائداً. كما ساهمت حالة عدم اليقين الجيوسياسي في الحد من تراجع الأسعار.
في المقابل، ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له خلال أسبوعين، مستفيداً من تعافٍ ملحوظ من أدنى مستوياته خلال أربع سنوات، مما شكل ضغطاً على ارتفاع أسعار الذهب.
تطورات جيوسياسية وتأثيرها على الذهب
على الصعيد السياسي، تم الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة على عقد محادثات في عمان يوم الجمعة، ما خفف من المخاوف المتعلقة بصراع عسكري محتمل. هذا التطور، إلى جانب توقعات بانخفاض استهلاك الذهب في الصين خلال عام 2025، يشكل عوامل ضغط إضافية على سعر الذهب قبل صدور تقارير سوق العمل الأمريكية المرتقبة في وقت لاحق من اليوم.