ارتفع سعر الذهب إلى مستوى قياسي جديد خلال جلسة التداول الأوروبية المبكرة يوم الاثنين، حيث اقترب من 4300 دولار للأونصة، مسجلاً أعلى سعر له على الإطلاق. جاء هذا الارتفاع مدعوماً بضعف الدولار الأمريكي وتدفقات المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.
تلقى الذهب دعماً إضافياً من توقعات السوق بشأن تخفيضات محتملة في أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في ظل مؤشرات على تراجع معدل التضخم وبيانات توظيف أضعف من المتوقع. وتُخفض أسعار الفائدة المنخفضة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يدر عائداً، مما يعزز جاذبيته.
إلى جانب ذلك، ساهمت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، خاصة النزاع بين إسرائيل وإيران وازدياد التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، في دفع الطلب على الذهب كأصل آمن خلال فترات عدم اليقين. ويبحث المتداولون عن أصول تحافظ على قيمتها وسط هذه الظروف، مما يدعم استمرار ارتفاع سعر المعدن النفيس.
في ظل هذه المعطيات، تستعد الأسواق المالية لجلسات تداول هادئة خلال فترة العطلة الطويلة، مع ترقب المستثمرين لتطورات السياسة النقدية والتوترات الجيوسياسية.