ارتفع سعر الذهب لليوم الثاني على التوالي مستفيدًا من عدة عوامل داعمة أبرزها استمرار الصين في شراء المعدن النفيس، بالإضافة إلى توقعات بتبني البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سياسة نقدية ميسرة، وضعف الدولار الأمريكي المعتدل.
ومع ذلك، تواجه أسعار الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) صعوبة في تعزيز مكاسبها خلال الجلسة الأوروبية ليوم الاثنين، حيث لا تزال الأسعار دون مستوى 5100 دولار وسط إشارات متباينة في الأسواق.
أظهرت بيانات صدرت خلال عطلة نهاية الأسبوع أن بنك الشعب الصيني (PBOC) استمر في شراء الذهب للشهر الخامس عشر على التوالي خلال يناير، مما يعزز الطلب على المعدن الأصفر.
في الوقت ذاته، أدت المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي الأمريكي إلى توقعات بتيسير السياسة النقدية، ما ساهم في انخفاض الدولار الأمريكي لليوم الثاني، ومن ثم دعم الذهب الذي لا يقدم عوائد.
على الجانب الآخر، تعززت معنويات المستثمرين بفعل مؤشرات على تخفيف التوترات في الشرق الأوسط، ما دفع أسواق الأسهم إلى الارتفاع، وهو عامل يشكل ضغطًا معاكسًا على الذهب كملاذ آمن.
ويبدو أن المتداولين يتجنبون اتخاذ مواقف قوية في الوقت الحالي، مفضلين الانتظار حتى صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة خلال الأسبوع، تشمل تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) المقرر يوم الأربعاء، وأحدث أرقام التضخم الاستهلاكي يوم الجمعة.
تلك البيانات ستوفر مؤشرات واضحة على توجهات البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن خفض معدلات الفائدة، مما سيؤثر بشكل مباشر على حركة زوج XAU/USD في الأسواق.