شهد الذهب تراجعًا من أعلى مستوياته عند 5091 دولار يوم الأربعاء، حيث استقر سعر الأونصة دون حاجز 5000 دولار. في الوقت نفسه، يعزز الدولار الأمريكي مكانته كملاذ آمن وسط حالة من تجنب المخاطر وعدم اليقين قبيل صدور قرارات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا المقررة يوم الخميس.
يتداول زوج الذهب مقابل الدولار XAU/USD عند 4865 دولار في وقت كتابة التقرير، مع محاولات متكررة للهبوط دون مستوى الدعم الحاسم عند 4790 دولار، الذي لم يتم اختراقه حتى الآن. على الرغم من استمرار حالة تجنب المخاطر في الأسواق، إلا أن المعادن الثمينة تفقد زخمها، في ظل ارتفاع قيمة الدولار عبر القطاعات المختلفة.
يأتي دعم الدولار نتيجة لعمليات بيع في أسواق الأسهم العالمية، التي تأثرت سلبًا بعد نتائج الأرباح الفصلية المخيبة لعمالقة التكنولوجيا الأمريكية، مما دفع المستثمرين إلى التوجه نحو الأصول الأكثر أمانًا.
بالإضافة إلى ذلك، يثقل الحذر من قرارات السياسة النقدية المرتقبة من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا كاهل اليورو والجنيه الإسترليني، مما يعزز من قوة الدولار الأمريكي.
التحليل الفني لزوج الذهب/الدولار
تشير بيانات الرسم البياني على مدى 4 ساعات إلى أن حركة السعر محصورة بين مستويات تصحيح فيبوناتشي، مع مؤشرات فنية تعكس ضعف الزخم الصعودي. فقد انخفض السعر دون المتوسط المتحرك البسيط لفترة 100، كما يحاول مؤشر MACD العبور دون خط الإشارة، وهو ما يعد إشارة هبوطية.
كما انخفض مؤشر القوة النسبية (RSI) دون مستوى 50، مما يدل على دخول المنطقة السلبية. ويُعتبر الدعم الفوري عند أدنى مستوى خلال اليوم عند 4790 دولار، مع دعم إضافي محتمل عند مستوى 4600 دولار الذي قد يجذب عمليات بيع إضافية.
على الجانب الآخر، قد يواجه السعر مقاومة بين مستوى 5100 دولار، وهو أدنى مستوى في 29 يناير، ومستوى 5135 دولار، الذي يمثل 61.8% من تصحيح فيبوناتشي لعمليات البيع الأسبوع الماضي. وفي حال تجاوز هذه المقاومة، سيكون الهدف التالي عند مستوى 5330 دولار، وهو تصحيح فيبوناتشي 78.6%.