التوقيت: 2026-03-03 7:41 مساءً
ابحث حسب النوع

الذهب يتذبذب مع ترقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية

الذهب يتذبذب مع ترقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية

بدأ الذهب الأسبوع بتداولات متأرجحة قرب مستوى 5004 دولارات للأوقية، مع استمرار حالة التماسك في السوق وسط إشارات اقتصادية متباينة. سجل المعدن الأصفر أدنى مستوى خلال الجلسة عند حوالي 4965 دولار، مسجلاً انخفاضاً بنحو 0.55% خلال اليوم.

تأثير البيانات الاقتصادية على توقعات الفيدرالي

تأثر الذهب بارتفاع طفيف في الدولار الأمريكي، بينما أدت بيانات التضخم الأمريكية الأضعف من التوقعات وسوق العمل المرن إلى تعديل توقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. أظهر مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) زيادة شهرية بنسبة 0.2% في يناير، بانخفاض عن 0.3% في ديسمبر، فيما انخفض معدل التضخم السنوي إلى 2.4% من 2.7%.

على صعيد سوق العمل، ارتفعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 130 ألف وظيفة، متجاوزة الزيادة المعدلة في ديسمبر البالغة 48 ألفاً، بينما انخفض معدل البطالة إلى 4.3% من 4.4%. هذه المعطيات تشير إلى استقرار سوق العمل وتراجع تدريجي في ضغوط التضخم، مما يعزز توقعات خفض أسعار الفائدة بأكثر من 50 نقطة أساس خلال العام الحالي، مع تسعير أول تخفيض محتمل في يونيو حسب أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.

التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على الذهب

في الوقت نفسه، تدعم التوترات الجيوسياسية المستمرة الطلب على الذهب كملاذ آمن، مع تركيز الاهتمام على المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الاتفاق النووي. أفادت هيئة الإذاعة البريطانية بأن إيران مستعدة للنظر في تسويات بشرط مناقشة تخفيف العقوبات من جانب واشنطن.

وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جنيف لإجراء جولة ثانية من المحادثات النووية، مع تحديد استئناف المفاوضات يوم الثلاثاء.

في ظل هذه الظروف، من المتوقع أن يبقى الذهب محصوراً ضمن نطاق ضيق مع تقلبات مرتفعة في سوق المعادن الثمينة، مما يحد من اتخاذ مراكز تداولية كبيرة. كما أن السيولة المنخفضة المرتبطة بعطلة يوم رؤساء الولايات المتحدة قد تسهم في تقلب الأسعار خلال جلسة الاثنين.

خلال الأسبوع، سيركز المستثمرون على محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) لشهر يناير المقرر صدوره يوم الأربعاء، بالإضافة إلى تقرير الدخل والإنفاق الشخصي يوم الجمعة، والذي يتضمن قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE)، المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم.

كما ستتابع الأسواق التقدير المسبق للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع للحصول على مؤشرات إضافية حول توقيت خفض أسعار الفائدة المقبل.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.