شهد الدولار الكندي تراجعاً في بداية تعاملات الجمعة، متأثراً ببيانات وظائف كندية أظهرت فقدان 40.8 ألف وظيفة صافية في يوليو، وهو انخفاض فاق التوقعات وألغى جزءاً كبيراً من المكاسب القوية المسجلة في الشهر السابق. هذا التراجع عزز من احتمالات خفض جديد لأسعار الفائدة من قبل بنك كندا في اجتماعه المقبل المقرر في 17 سبتمبر، خاصة مع استمرار ضعف سوق العمل.
ومع ذلك، ساهم ضعف الدولار الأمريكي في الحد من خسائر العملة الكندية لاحقاً، ليتماسك زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي بالقرب من مستوى 1.3750، مدعوماً باستقرار فني حول المتوسط المتحرك الأسي لمدة 50 يوماً عند 1.3745، مع وجود دعم إضافي عند 1.3700.
وتفتقر الأجندة الاقتصادية الكندية خلال الأسبوع المقبل إلى بيانات مؤثرة، مما يترك مسار الدولار الكندي رهيناً بحركة الدولار الأمريكي. وستكون بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي المنتظرة يوم الاثنين محور الاهتمام، إذ يترقب المستثمرون مؤشرات على استمرار تباطؤ التضخم، وهو ما قد يؤثر على توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي سيعلن قراره بشأن الفائدة في نفس يوم قرر بنك كندا.