شهدت أسعار النفط ارتفاعاً محدوداً بنهاية أسبوع تميز بتقلبات ملحوظة، حيث قام المتعاملون بإعادة تقييم تأثير التوترات في إيران وسط تحسن في معنويات الأسواق العالمية.
ارتفعت عقود خام برنت تسوية مارس بنسبة 1.2% لتصل إلى 64.53 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:48 صباحاً بتوقيت لندن، بينما زادت عقود خام غرب تكساس الوسيط تسليم فبراير بنفس النسبة لتتداول عند 59.90 دولار للبرميل.
أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأجيل تنفيذ خطط لشن هجوم على إيران، ما أدى إلى تقليل احتمالات رد فعل أميركي فوري على الاحتجاجات العنيفة في إيران التي قد تؤثر على إنتاج النفط أو شحنه.
تعزيز الوجود العسكري الأميركي رغم التهدئة
في المقابل، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، حيث نقلت شبكة فوكس نيوز عن مصادر عسكرية أن حاملة طائرات واحدة على الأقل تتجه نحو المنطقة، مع توقع وصول أصول عسكرية إضافية خلال الأيام والأسابيع القادمة.
قال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع في آي إن جي غروب، إن مخاطر تدخل أميركي وشيك ضد إيران قد انخفضت لكنها لا تزال قائمة، مما يحافظ على حالة ترقب في السوق على المدى القصير.
وأضاف أن استمرار غياب رد أميركي مباشر قد يؤدي إلى تراجع علاوة المخاطر تدريجياً، مما يسمح للعوامل الأساسية السلبية بالسيطرة على تحركات الأسعار.
مكاسب أسبوعية محدودة وسط مخاطر جيوسياسية
يتجه النفط لإنهاء الأسبوع بتغير طفيف بعد ارتفاعه منذ 8 يناير مدعوماً بمخاوف من استهداف الولايات المتحدة لرابع أكبر منتج في منظمة أوبك، مما قد يؤثر على أكثر من 3 ملايين برميل يومياً من الإنتاج.
كما ساهمت الاضطرابات في فنزويلا وتعطل صادرات كازاخستان عبر البحر الأسود في دعم الأسعار، التي لا تزال تعاني من أسوأ أداء منذ 2020 بسبب تهديدات زيادة الإنتاج التي قد تتجاوز نمو الطلب البطيء.
في منطقة الكاريبي، تصاعدت جهود الولايات المتحدة للضغط على السفن الخاضعة للعقوبات، حيث صادرت قواتها ناقلة نفط سادسة قرب فنزويلا.
