التوقيت: 2026-02-06 12:35 صباحًا
ابحث حسب النوع

أرباح شل تتراجع في الربع الرابع وسط ضغوط أسعار النفط والديون المرتفعة

أرباح شل تتراجع في الربع الرابع وسط ضغوط أسعار النفط والديون المرتفعة

سجلت شركة شل انخفاضاً في أرباحها خلال الربع الرابع من العام، حيث جاءت النتائج أقل من توقعات السوق، نتيجة تأثير انخفاض أسعار النفط الخام وضعف أداء أنشطة تداول النفط وتراجع تجارة الكيماويات. هذا التراجع جاء رغم تحسن هوامش التكرير التي شهدتها الشركة خلال الفترة نفسها.

لجأت شل، أكبر شركة نفط في أوروبا، إلى زيادة مديونيتها المالية، مع الحفاظ على برنامج إعادة شراء الأسهم الفصلي بقيمة 3.5 مليار دولار، إلى جانب رفع توزيعات الأرباح. هذه الخطوات تأتي في ظل تقلبات أسعار النفط التي أثرت على خطة الشركة لتعزيز عوائد المستثمرين حتى عام 2030.

ارتفعت نسبة المديونية التي تقيس صافي الدين إلى حقوق الملكية، ما يثير تساؤلات حول قدرة شل على الاستمرار في وتيرة إعادة شراء الأسهم الحالية خلال العام الجاري دون ضغوط مالية إضافية.

تركيز المستثمرين على آفاق النمو

يولي المستثمرون اهتماماً متزايداً لتوقعات نمو شل بعد الإجراءات التي اتخذها الرئيس التنفيذي وائل صوان لخفض التكاليف والتخلص من الأصول ذات الأداء الضعيف. ومع ذلك، يواجه صوان صعوبة في تقليص الفجوة الكبيرة في تقييم الشركة مقارنة بمنافسيها الأمريكيين مثل إكسون موبيل وشيفرون، خاصة مع ارتفاع أسهم هؤلاء المنافسين بدعم من إنتاج قوي في حقول منخفضة التكلفة في غيانا، حوض برميان، وكازاخستان.

تراجع زخم أسهم شل

انخفضت أسهم شل بنسبة تصل إلى 2.6% يوم الخميس، متجاوزة خسائر شركات مثل بي بي وتوتال إنرجيز. على الرغم من أن سهم شل كان الأفضل أداءً من بين أكبر خمس شركات نفط عالمية من حيث العائد بالدولار خلال العام الماضي، فقد فقد هذا الزخم منذ منتصف نوفمبر، مما أدى إلى تراجع أداء السهم في 2026 مقارنة بنظرائه. ومع ذلك، لا يزال سهم الشركة متفوقاً على منافسيها الأوروبيين خلال السنوات الثلاث التي قضاها وائل صوان في منصب الرئيس التنفيذي.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.