أوضح تقرير صادر عن محللي بنك سوسيتيه جنرال أن عددًا من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي أصبحوا أكثر ميلاً إلى تبني سياسات تيسيرية، مع التركيز على المخاطر السلبية التي تواجه التضخم واحتمالية انخفاضه نتيجة زيادة الواردات من الصين.
في الوقت نفسه، أبدى مسؤولون آخرون قلقهم من أن الارتفاع السريع والمفاجئ في قيمة اليورو قد يتطلب استجابة سياسية من البنك المركزي الأوروبي.
رغم هذه التحذيرات، يبقى سعر الفائدة الأساسي قرب المستوى المحايد المقدر عند 2٪، وهو ما يجعل من الصعب إعادة فتح نقاش حول المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة في الوقت الحالي.
مخاطر التضخم السلبية وتأثير الواردات الصينية
أشار التقرير إلى أن الاتصالات الصادرة عن أعضاء البنك المركزي الأوروبي تحولت إلى لهجة أكثر تيسيرًا بعد اجتماعهم الأخير يوم الخميس.
وقد حذر عدد من المسؤولين من بروز مخاطر التضخم السلبية، مما قد يفتح الباب أمام خفض إضافي في أسعار الفائدة.
على سبيل المثال، ذكر رين وجود “خطر حقيقي لتضخم أقل من المتوقع”، في حين أكد فيليروي أن المخاطر السلبية “ربما تكون أكثر أهمية”، مشيرًا إلى زيادة حجم الواردات الصينية كمصدر محتمل لتراجع التضخم.
تحديات رفع قيمة اليورو
في سياق متصل، اتخذ كازاكس موقفًا تحذيريًا، مشيرًا إلى أن تعزيز اليورو بشكل سريع وحاد قد يتطلب من البنك المركزي الأوروبي اتخاذ إجراءات مناسبة.
وعلى الرغم من هذه المؤشرات، يبقى سعر السياسة النقدية عند 2٪، وهو منتصف النطاق المحايد، مما يشير إلى وجود عوائق كبيرة أمام إعادة فتح النقاش بشأن خفض أسعار الفائدة.