استعادت سوق الأسهم السعودية توازنها بعد تعرضها لخسائر حادة في الجلسة السابقة على خلفية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة، والتي أدت إلى أكبر تراجع يومي خلال تسعة أشهر. جاء ذلك في ظل تراجع أسعار النفط وسط تقييم المستثمرين لتأثير هذه التطورات على إمدادات الخام العالمية وقطاع الطاقة في المملكة العضو في منظمة أوبك.
ارتفع المؤشر العام للسوق السعودي “تاسي” بنسبة 0.5% ليصل إلى 10417 نقطة، مدعوماً بصعود أسهم قطاعات البنوك والطاقة، بالإضافة إلى أسهم قيادية مثل “أرامكو”، أكبر شركة مدرجة من حيث القيمة السوقية، و”أكوا باور”.
تقييم رد الفعل السوقي
يرى إكرامي عبد الله، كبير المحللين الماليين في صحيفة “الاقتصادية”، أن السوق قد بالغت في رد فعلها تجاه الأحداث في فنزويلا خلال الجلسة السابقة. وأوضح أن المخاوف التي دفعت المستثمرين للقلق تعود إلى احتمال زيادة إنتاج فنزويلا من النفط، ما قد يضغط على المعروض العالمي ويؤدي إلى هبوط الأسعار بشكل أكبر.
