انخفض سعر الذهب إلى قرب أدنى مستوى له خلال الجلسة اليومية، لكنه استمر في الحفاظ على دعمه فوق 4200 دولار، مع اقتراب بدء التداول في الأسواق الأوروبية يوم الأربعاء. ويأتي هذا التراجع في ظل تباين الإشارات الاقتصادية وتأثيرها على الطلب على الذهب كملاذ آمن.
ويواجه الذهب صعوبة في تحقيق مكاسب ملحوظة بسبب التفاؤل السائد في أسواق الأسهم، مما يحد من جاذبيته للمستثمرين الباحثين عن الأمان. كما ينتظر المتعاملون صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة لتحديد الاتجاه القادم لسياسة الفائدة التي يتبعها الاحتياطي الفيدرالي، والتي تلعب دوراً رئيسياً في تحركات المعدن الأصفر.
في الوقت نفسه، يظل الدولار الأمريكي تحت ضغط مع تزايد التوقعات بأن البنك المركزي الأمريكي سيخفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ما يوفر دعماً نسبياً لأسعار الذهب. ومن جهة أخرى، يساهم استمرار النزاع بين روسيا وأوكرانيا وارتفاع مخاطر التصعيد في الحد من الانخفاض الحاد في سعر الذهب، مما يفرض حذراً على المستثمرين في سوق المعدن النفيس.