ناقش لي هاردمان، كبير محللي العملات لدى MUFG، التوقعات المتعلقة باجتماع السياسة النقدية المقبل للبنك المركزي الأوروبي وتأثيره المحتمل على زوج اليورو/الدولار الأمريكي EUR/USD. شهد الزوج تراجعًا إلى ما دون مستوى 1.1800 بعد أن وصل الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى عند 1.2081.
يرى هاردمان أن البنك المركزي الأوروبي من المرجح أن يحافظ على موقفه الحالي دون تغيير، مع وجود احتمال أكبر لتبني مزيد من التيسير النقدي بدلاً من رفع أسعار الفائدة. وأشار إلى أن قوة اليورو أثارت قلقًا بين صانعي السياسة داخل البنك، إلا أنه من غير المتوقع أن تتخذ إجراءات حازمة خلال الاجتماع.
توقعات السوق تجاه اجتماع البنك المركزي الأوروبي
قال هاردمان: “لا نتوقع أن يطرح اجتماع اليوم أي محفز جديد يدعم أداء اليورو على المدى القريب. من المرجح أن يؤكد البنك المركزي الأوروبي رضاه عن السياسة الحالية، مع عدم استبعاد احتمال التيسير الإضافي.”
وأضاف: “نتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي على معدلات الفائدة دون تغيير حتى عام 2026، مع وجود خطر أكبر لخفض الفائدة مقارنة برفعها، نظرًا لأن التضخم من المتوقع أن يبقى أقل من الهدف المحدد.”
وأشار إلى أن بعض صانعي السياسة أعربوا عن قلقهم من ارتفاع اليورو فوق 1.2000 الأسبوع الماضي، لكن من غير المتوقع أن تتخذ إدارة البنك موقفًا صارمًا في الاجتماع المقبل.