التوقيت: 2026-03-07 9:05 صباحًا
ابحث حسب النوع

أسعار النفط ترتفع بعد خسائر وتثبيت إنتاج أوبك+ لشهري فبراير ومارس

أسعار النفط ترتفع بعد خسائر وتثبيت إنتاج أوبك+ لشهري فبراير ومارس

تحولت أسعار النفط إلى الارتفاع خلال تعاملات الاثنين بعد أن سجلت خسائر تجاوزت 1% في الجلسة السابقة. جاء ذلك في ظل قرار تحالف أوبك+ تثبيت إنتاج النفط خلال شهري فبراير ومارس، وسط تقييم المستثمرين لتداعيات الأوضاع السياسية في فنزويلا، العضو في المنظمة.

في وقت سابق، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 78 سنتاً أو بنسبة 1.27% لتصل إلى 59.97 دولار للبرميل عند الساعة 09:00 بتوقيت غرينتش، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 81 سنتاً أو 1.41% إلى 56.51 دولار للبرميل. وشهد الخامان تقلبات في الأسواق الآسيوية مع متابعة المستثمرين للتطورات السياسية في فنزويلا وتأثيرها المحتمل على الإمدادات النفطية.

تأثير الأوضاع في فنزويلا على السوق

أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن واشنطن ستسيطر على فنزويلا، مؤكداً استمرار العقوبات الأميركية المفروضة على النفط الفنزويلي رغم احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو في نيويورك. ومع ذلك، يرى محللون أن وفرة المعروض العالمي تقلل من تأثير أي اضطراب إضافي في صادرات فنزويلا على الأسعار في المدى القريب.

قال كازوهيكو فوجي، الباحث في معهد البحوث الاقتصادية والتجارية والصناعية الياباني، إن الضربات الأميركية لم تؤثر على صناعة النفط الفنزويلية بشكل كبير، مضيفاً أن أكثر من 80% من صادرات فنزويلا تتجه إلى الصين التي تمتلك مخزونات كبيرة، مما يقلل الحاجة للبحث عن مصادر بديلة ويحد من الضغط على السوق.

من جانبهم، أكد مسؤولون في حكومة مادورو، الذين وصفوا اعتقاله واعتقال زوجته سيليا فلوريس بأنه اختطاف، استمرارهم في مناصبهم وتعهدهم بالالتفاف حول الرئيس. وأشار محللو “ريموند جيمس” إلى إمكانية زيادة الإنتاج الفنزويلي بمئات الآلاف من البراميل يومياً بحلول نهاية عام 2026، رغم أن ذلك يتطلب استثمارات كبيرة.

وقال جيوفاني ستونوفو، الخبير الاستراتيجي لدى “يو بي إس”: “من المتوقع أن يستغرق أي تعافٍ حقيقي في إنتاج النفط الفنزويلي وقتاً طويلاً”.

تطورات إضافية في السياسة الأميركية وأوبك+

أعلن ترامب الأحد عن احتمال توجيه ضربة عسكرية ثانية لفنزويلا إذا لم تتعاون الحكومة هناك مع جهوده لإصلاح البلاد. كما أشار إلى احتمال تدخلات عسكرية أميركية في أميركا اللاتينية، مع تهديدات موجهة لكولومبيا والمكسيك بسبب تدفق المخدرات غير المشروعة إلى الولايات المتحدة.

في السياق نفسه، قررت منظمة أوبك وحلفاؤها ضمن تحالف أوبك+ تثبيت مستويات الإنتاج لشهري فبراير ومارس، في خطوة تهدف إلى استقرار السوق وسط تقلبات جيوسياسية.

يراقب المحللون أيضاً رد فعل إيران بعد تهديد ترامب بالتدخل في حال قمع الاحتجاجات التي تشهدها الدولة العضو في أوبك، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.