التوقيت: 2026-03-04 9:39 صباحًا
ابحث حسب النوع

أسعار الذهب والفضة تنخفض مع نهاية عام استثنائي للمعادن النفيسة

أسعار الذهب والفضة تنخفض مع نهاية عام استثنائي للمعادن النفيسة

انخفضت أسعار الذهب والفضة في جلسة التداول الأخيرة لعام 2025، مع تراجع سعر الذهب الفوري إلى حوالي 4311 دولاراً للأونصة، بعد هبوط حاد يوم الإثنين، فيما اقتربت الفضة من مستوى 70 دولاراً للأونصة.

على الرغم من التراجع الأخير، تستمر أسعار المعدنين في تسجيل أفضل أداء سنوي منذ عام 1979، إذ شهدت تقلبات ملحوظة خلال ديسمبر مع تسجيلها مستويات قياسية متتالية قبل أن تتراجع بعض المكاسب نتيجة جني المستثمرين للأرباح بعد الارتفاع الكبير في الأسعار.

زيادة متطلبات الهامش تؤثر على التداول

دفعت التقلبات الحادة “سي إم إي غروب” إلى رفع متطلبات الهامش على العقود الآجلة للمعادن النفيسة للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، مما قد يحد من نشاط التداول عبر إلزام المتعاملين بضمانات أكبر عند التعامل مع هذه المعادن.

يأتي ذلك بعد عام تاريخي للمعادن النفيسة، خاصة الذهب الذي سجل ارتفاعاً يزيد على 65%، مدعوماً بطلب قوي من المستثمرين للتحوط ضد المخاطر المرتبطة بالعملات والديون السيادية. كما ساهمت مشتريات البنوك المركزية، إلى جانب دورة التيسير النقدي التي نفذها بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في دعم ارتفاع الأسعار.

الفضة والبلاتين يحققان مكاسب غير متوقعة

أوضحت شارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي السوق في “ساكسو ماركتس” بسنغافورة، أن مفاجأة 2025 كانت في تحول المعادن النفيسة إلى أدوات تداول ذات زخم قوي، لا سيما الفضة التي شهدت صعوداً لافتاً في النصف الثاني من العام.

تجاوزت الفضة مستوى قياسياً يعود إلى القرن الماضي في أكتوبر، نتيجة زيادة واردات الولايات المتحدة بسبب مخاوف الرسوم الجمركية، مما أدى إلى نقص المعروض في بورصة لندن، إلى جانب ارتفاع الطلب في الهند، مسبباً أزمة في السوق.

وقد ارتفع سعر الفضة إلى أكثر من 80 دولاراً للأونصة في وقت سابق من الأسبوع، مدعوماً بخفض أسعار الفائدة وارتفاع المضاربات، مما جذب اهتمام شخصيات بارزة مثل إيلون ماسك.

امتد الحماس إلى معدن البلاتين الذي سجل مستويات قياسية مدعوماً بنقص الإمدادات. وأدى القلق من الرسوم الجمركية إلى احتجاز المعدن في المخازن الأمريكية، في حين ساهم نشاط تداول العقود المستقبلية الجديدة في الصين في رفع الأسعار.

ويتجه البلاتين لتسجيل ثالث عجز سنوي على التوالي في 2025، متأثراً بالاضطرابات في جنوب أفريقيا، التي تعد من أكبر منتجي المعدن عالمياً.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.