شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً خلال التداولات المبكرة في آسيا يوم الاثنين، حيث اقترب سعر أوقية الذهب من مستوى 4205 دولارات. ويأتي هذا الارتفاع في ظل توقعات واسعة بين المستثمرين تشير إلى خفض محتمل في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال اجتماعه المقرر يوم الأربعاء.
تعززت هذه التوقعات بعد صدور بيانات تفيد بتباطؤ في سوق العمل الأمريكي، رغم استمرار التضخم فوق مستوى الهدف الذي حدده الفيدرالي عند 2%. ويعتقد المحللون أن البنك المركزي قد يخفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية لتحفيز النشاط الاقتصادي، مما يقلل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائداً.
في سياق متصل، أظهرت بيانات جامعة ميشيغان ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك إلى 53.3 في ديسمبر، متجاوزاً التوقعات، ما يعكس بعض التحسن في معنويات السوق رغم التحديات الاقتصادية.
من جهة أخرى، يظل الطلب على الذهب من قبل البنوك المركزية عاملاً داعماً لأسعاره. فقد أضاف بنك الشعب الصيني إلى احتياطياته من الذهب للشهر الثالث عشر على التوالي، بزيادة قدرها 30 ألف أونصة تروي في نوفمبر، ليصل إجمالي احتياطياته إلى نحو 74.12 مليون أونصة تروي، مما يعزز من الضغوط الشرائية على المعدن النفيس.