
اختيار أزواج العملات مثل المحترف
في عالم الفوركس، لا يكفي أن تكون لديك استراتيجية تداول جيدة أو مهارات تحليل قوية. بل إن اختيار الزوج المناسب للتداول هو نصف المعركة. المتداول المحترف لا يفتح صفقات عشوائية
الرئيسية » أرشيف لـ محمد سمير » صفحة 23


في عالم الفوركس، لا يكفي أن تكون لديك استراتيجية تداول جيدة أو مهارات تحليل قوية. بل إن اختيار الزوج المناسب للتداول هو نصف المعركة. المتداول المحترف لا يفتح صفقات عشوائية

يظن الكثيرون أن تداول الفوركس يدور فقط حول الشموع اليابانية، مؤشرات التحليل الفني، والربح السريع. لكن ما لا يدركه البعض هو أن هذه التجربة، بتقلباتها ونجاحاتها وخيباتها، تمنح المتداول دروساً

مع تطور الأسواق المالية وتنوع أدوات الاستثمار، ظهرت صناديق المؤشرات (Index Funds) كخيار جذاب يجمع بين البساطة، الكفاءة، وقلة التكاليف. لم تعد الحاجة قائمة لاختيار كل سهم على حدة، ولا

في عصر العولمة والتوسع التجاري الدولي، أصبحت التعاملات بالعملات الأجنبية جزءاً لا يتجزأ من عمليات العديد من الشركات، سواء كانت تستورد مواد خاماً، تصدّر منتجاتها، أو تستثمر عبر الحدود. ولكن

في عالم التجارة الدولية والأسواق المالية، تواجه الشركات والمؤسسات مخاطر تقلبات أسعار الصرف عند التعامل بعملات أجنبية. فالتقلبات اليومية أو الشهرية في سعر الدولار أو اليورو أو غيرهما قد تؤثر

شهد العالم منذ الأزمة المالية العالمية في 2008 تحولات جذرية في السياسات النقدية، إذ اضطرت البنوك المركزية إلى ابتكار أدوات جديدة غير تقليدية لتحفيز الاقتصاد، وكان من أبرز هذه الأدوات

في عالم يتجه نحو العولمة والانفتاح، أصبحت الكيانات الاقتصادية المشتركة وسيلة فعالة لتعزيز النمو، تبادل الخبرات، وتسهيل حركة السلع والخدمات. من بين هذه الكيانات، تبرز المنطقة الاقتصادية الأوروبية (EEA) كلاعب

عندما تخوض أولى خطواتك في عالم تداول الفوركس، ستجد نفسك أمام أحد أصعب القرارات: اختيار وسيط التداول المناسب. قد يبدو الأمر بسيطاً في البداية – تكتب “أفضل وسيط فوركس”

في عالم التداول، هناك قلة من الأسماء التي حفرت أثراً عميقاً في مسيرة المتداولين المحترفين والهواة على حد سواء. أحد هؤلاء الأساطير هو “إد سيكوتا” (Ed Seykota)، الذي يُعتبر من

في عالم التداول، كثيراً ما يتردد هذا السؤال: “هل الأفضل أن أتداول في سوق الفوركس أم في سوق الأسهم؟” وهو سؤال مشروع، خاصة لمن يبدأ خطواته الأولى في عالم الأسواق

مع اقتراب نهاية العام، ينشغل المتداولون المحترفون ليس فقط بالأرباح والخسائر، بل بمحاسبة النفس المالية والفكرية. لأن تداول الفوركس ليس وظيفة يومية تنتهي بإغلاق الصفقة، بل هو مشروع حياة طويل

حين تبدأ رحلتك في التداول، قد تظن أن السوق هو التحدي الأكبر، وأن المعركة الحقيقية تدور بينك وبين تقلبات الأسعار أو حركات السوق غير المتوقعة. لكن الحقيقة التي لا يخبرك

تجارة الفوركس تُعتبر واحدة من أكثر أسواق المال جذباً للمستثمرين حول العالم، خاصة للمبتدئين الذين يسعون لتحقيق الحرية المالية والخروج من قيود الوظائف التقليدية. ومن وجهة نظري كمتداول، أستطيع القول

الانتقال من حساب التداول التجريبي إلى الحساب الحقيقي في تداول الفوركس هو لحظة فاصلة في مسيرة أي متداول. ورغم أن هذا القرار يبدو بسيطا للوهلة الأولى، إلا أن تأثيره النفسي

في عالم الفوركس، يركز الكثيرون على التحليل الفني والمؤشرات الاقتصادية ونماذج الرسوم البيانية، وهو أمر مهم بلا شك. لكن ما يغفله عدد كبير من المتداولين – وخاصة المبتدئين – هو

تداول الفوركس يحمل في طيّاته إمكانيات ربح كبيرة، لكنه لا يخلو من المخاطر. المتداولون الذين يدخلون هذا السوق دون وعي كافٍ بتلك المخاطر غالباً ما يخرجون منه بخسائر فادحة. ما

في عالم الفوركس، الجميع يتحدث عن الأرباح، لكن القليل فقط يواجه حقيقة الخسائر. يتخيل الكثير من المبتدئين أنهم قادرون على تحقيق أرباح متواصلة دون أي خسارة، أو أن الصفقات الخاسرة

تداول الذهب (XAU/USD) من أكثر أنماط التداول شيوعاً في الأسواق المالية، خاصة في فترات الأزمات الاقتصادية أو عدم الاستقرار الجيوسياسي. فهو يعتبر الملاذ الآمن الذي يتجه إليه المستثمرون للحفاظ على
موقع المراقب
دكتورة فادية رحّال / سوف أجيب عليكم بأسرع وقت ممكن.
اسأل ونحن نجيب
ابدأ التواصل الآن
🟢 متواجدون أونلاين
تواصل معنا عبر واتس آب