
الاستثمار في بورصة برلين
في ظل تزايد التوجه العالمي نحو تنويع المحافظ الاستثمارية والبحث عن أسواق أكثر استقراراً وشفافية، تحتل ألمانيا موقعاً متميزاً كواحدة من أكبر وأقوى الاقتصادات في العالم. ومن بين الأسواق المالية
الرئيسية » أرشيف لـ محمد سمير » صفحة 13


في ظل تزايد التوجه العالمي نحو تنويع المحافظ الاستثمارية والبحث عن أسواق أكثر استقراراً وشفافية، تحتل ألمانيا موقعاً متميزاً كواحدة من أكبر وأقوى الاقتصادات في العالم. ومن بين الأسواق المالية

صناديق المؤشرات المتداولة، أو ما يُعرف اختصاراً بـ ETF، أصبحت واحدة من أكثر أدوات الاستثمار انتشاراً في العالم خلال السنوات الأخيرة. فهي تجمع بين مزايا الأسهم والصناديق الاستثمارية، حيث يتم

في السنوات الأخيرة، أصبح التداول في الأسواق المالية أكثر شيوعاً في العالم العربي، وظهرت الحسابات الممولة كحل مبتكر يمنح المتداولين إمكانية الوصول إلى رأس مال كبير دون الحاجة لاستثمار شخصي

انتشرت مؤخراً الحسابات الممولة التي تتيح للمتداولين الموهوبين التداول بأموال الشركات مقابل تقاسم الأرباح. ورغم أنها فرصة لتجاوز عائق رأس المال، إلا أن بعض الشركات تستغلها لجني رسوم الاشتراك بدل

تُعد صناديق الاستثمار واحدة من أبرز أدوات الاستثمار التي يلجأ إليها الأفراد والمؤسسات لتحقيق العوائد المالية على المدى المتوسط والطويل. لكن من أبرز الأسئلة التي يطرحها المستثمرون الجدد هي: ما

في عالم الاستثمار، يسعى الكثيرون إلى تحقيق عوائد مالية مستقرة دون التعرض لمستويات عالية من المخاطر. وعلى الرغم من أن الأسهم قد تجذب الانتباه بسبب تقلباتها وفرصها الكبيرة في تحقيق

شهدت الأسواق المالية تحولاً رقمياً واسعاً في العقد الأخير، مما جعل الاستثمار في أدوات مالية مثل السندات متاحاً بسهولة أكبر للأفراد، وليس فقط للمؤسسات أو أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة. لم

تُعد أسواق السندات الدولية أحد الأعمدة الأساسية للنظام المالي العالمي، حيث تُستخدم كوسيلة رئيسية لتمويل الحكومات والشركات، ولتوفير أدوات استثمارية للمؤسسات والمستثمرين الأفراد. وعلى عكس الأسهم التي تُظهر ملكية في

في عالم التداول الحديث، أصبحت الحسابات الممولة (Prop Trading Accounts) من أبرز الوسائل التي تُتيح للمتداولين الجدد فرصة دخول الأسواق المالية دون الحاجة لرأسمال شخصي ضخم. وتُمثل هذه الحسابات فرصة

مع توسع أدوات الاستثمار وتنوعها في الأسواق المالية، أصبح من الضروري للمستثمرين سواء كانوا مبتدئين أو محترفين فهم الفروق الدقيقة بين مختلف أنواع السندات، وأبرزها: سندات الادخار والسندات القابلة للتداول.

في عالم التداول، تُعد الرافعة المالية من أكثر الأدوات إثارةً وجدلاً في الوقت نفسه. فهي تتيح للمتداول دخول صفقات تفوق بكثير حجم رأس ماله الحقيقي، مما يجعلها جذابة جداً خاصة

في عالم الأسواق المالية، يُعد تداول المؤشرات من أكثر الأشكال شيوعاً لتنويع المحافظ الاستثمارية وإدارة المخاطر بطريقة ذكية. ولكن قبل البدء في هذا النوع من التداول، يجب أن تكون على

عالم الأسواق المالية مليء بالأدوات التي يمكن أن تُستخدم لتحقيق الأرباح أو تنمية رؤوس الأموال، ومن أبرزها: الأسهم والمؤشرات. كلاهما يُمكن تداوله من خلال منصات التداول الحديثة، لكن هناك اختلافات

في عالم الاستثمار الحديث، يبحث العديد من المتداولين المسلمين عن فرص تُمكّنهم من الدخول إلى الأسواق المالية دون الإخلال بأحكام الشريعة الإسلامية. ويُعد تداول المؤشرات الإسلامية أحد أهم البدائل الشرعية

يُعد مؤشر S&P 500 واحداً من أشهر المؤشرات العالمية التي تُتابع عن كثب من قِبل المستثمرين والمتداولين حول العالم، لما يعكسه من أداء أهم 500 شركة أمريكية مدرجة في البورصات.

في ظل تزايد الإقبال على التداول في المؤشرات العالمية مثل مؤشر الناسداك (NASDAQ 100)، يطرح الكثير من المستثمرين المسلمين سؤالاً مهماً: هل التداول في مؤشر الناسداك حلال أم حرام؟ هذا

تُعد مؤشرات الأسواق العالمية من أبرز الأدوات التي يلجأ إليها المتداولون والمستثمرون من مختلف أنحاء العالم، نظرًا لما توفره من نظرة شاملة على أداء قطاعات اقتصادية أو أسواق معينة. وتداول

في العصر الحديث، أصبح التداول في الأسواق المالية جزءًا من أنشطة الكثير من المستثمرين، سواء أكانوا أفراداً أو شركات، ومن بين الأدوات الأكثر شيوعاً اليوم هي المؤشرات المالية مثل مؤشر
موقع المراقب
دكتورة فادية رحّال / سوف أجيب عليكم بأسرع وقت ممكن.
اسأل ونحن نجيب
ابدأ التواصل الآن
🟢 متواجدون أونلاين
تواصل معنا عبر واتس آب